004

شركة البريقة

2016-02-14 : تاريخ الخبر

 

يعلم الجميع أن المؤسسة الوطنية للنفط تقوم بتوفير احتياجات السوق المحلى من المحروقات من المصادر المحلية والمصادر الخارجية وبأسعار مدعومة تكلف خزينة الدولة مليارات الدولارات، ومن خلال المتابعة الدائمة لاحتياجات السوق المحلى والارتفاع المتزايد للطلب أعطى مؤشرا واضح ومنذ فترة طويلة على وجود عمليات تهريب للمحروقات المدعومة خارج البلاد، وقد اعلنت المؤسسة ذلك مرارا وتكرارا وطلبت من الجهات العامة المسئولة اتخاذ الاجراءات الرادعة لحماية مقدرات الشعب الليبي من التهريب ولكن دون فائدة.

ولعل قيام خفر السواحل بالقبض على ناقلة المحروقات التي ترفع علم سيراليون والمسماة (CAPTAIN KHAYYAM) وعلى متنها كمية كبيرة من المحروقات تتجاوز مليون لتر هي خير دليل على عمليات التهريب لمقدرات الشعب الليبي وهذا ما نبهت وتنبه عليه المؤسسة الوطنية للنفط مرارا.

إن عمليات التهريب تستهدف اقتصاد واستقرار البلاد وآمن الشعب الليبي وتحتاج الى وقفة شجاعة من الجميع لوقفها ومعاقبة كل من ساهم فيها بكل قوة، وإذ تستنكر المؤسسة الوطنية للنفط هذه الجرائم الاقتصادية تطالب جهات الاختصاص مرة اخرى باتخاذ ما يلزم من إجراءات لمراقبة وحماية الحدود الليبية ووقف عمليات التهريب للمحروقات عبر البحر والبر والتي تتزايد في غياب تطبيق القانون وعدم وجود الادوات القادرة على تطبيقه ، علما بأن المؤسسة الوطنية للنفط و شركة البريقة لتسويق النفط ليس لهما علاقة بعمليات توزيع المحروقات وانما شركات التوزيع (شركة الراحلة – شركة الشرارة الذهبية- شركة ليبيا نفط- شركة الطرق السريعة) هي المخولة بحكم القانون بإستلام المحروقات من شركة البريقة لتسويق النفط وفق آلية محددة وتوزيعه على شبكة المحطات التابعة لكل منها وهذه الشركات لا تتبع المؤسسة الوطنية للنفط وإنما هي شركات مساهمة.

حفظ الله ليبيا ،،،،

المؤسسة الوطنية للنفط

طرابلس – ليبيا